
نتشارك اليوم مساحات مهنية واجتماعية أكثر من أي وقت مضى، ومع ذلك، لا يزال فهم كل جنس للآخر مليئا بالافتراضات وسوء التفسير؛ فكثير مما نعتقد أننا نعرفه عن الآخر تشكّل عبر التربية والمجتمع.
شاركونا النقاش حول جذور هذه الفجوة، وكيف تنعكس على تواصلنا ونظرتنا لبعض