

عذراً، انتهت فترة التسجيل على هذه الفعالية ولم يعد بإمكانك التسجيل
قد قلت شيء بنية عادية، وفجأة اكتشفت أن الطرف الثاني فهم منك شيء مختلف تمامًا؟ أو دخلت في نقاش طويل، وبعدها اكتشفت أن المشكلة من البداية ما كانت في الاختلاف… بل في سوء الفهم؟ في هذا اللقاء بنجتمع في مساحة تفاعلية نتكلم فيها عن ليش نسيء فهم بعض، وكيف تؤثر مشاعرنا وتجاربنا السابقة وتوقعاتنا على تفسير كلام الآخرين. والأهم: هذا اللقاء مو محاضرة 🎙️ بنتقسم لمجموعات صغيرة، نتناقش، نجرب تمارين، ونشوف مواقف من حياتنا اليومية من أكثر من زاوية. 🎁 صناديق الحكايا الخفية اكتب موقفًا صار لك فيه سوء فهم مع شخص، بدون ذكر أسماء أو تفاصيل تكشف هويته. بنختار بعض المواقف ونناقشها سوا: وش كنت تقصد؟ وش اللي فهمه الطرف الثاني؟ وأين بدأ سوء الفهم؟ 🧠 غرفة التفكير | تحدي الدقيقة نعطي أحد المشاركين جملة ممكن تُفهم بأكثر من طريقة، وعنده 60 ثانية يعيد صياغتها بطريقة أوضح، مع الحفاظ على المعنى. بعدها نشوف مع بعض كيف ممكن تغيير بسيط في الكلام يغيّر فهم الطرف الآخر بالكامل. 💬 وش بنتناقش فيه؟ • أنا وش قصدت… وأنت وش فهمت؟ الفرق بين النية والأثر، وليش أحيانًا ما توصل رسالتنا مثل ما قصدناها. • ليش نفس الكلام نفهمه بطرق مختلفة؟ دور المشاعر والتجارب السابقة والتوقعات في تفسير كلام الآخرين. • هل فهمته فعلًا… أو توقعت وش يقصد؟ كيف تدخل قراءة الأفكار والافتراضات في علاقاتنا بدون ما ننتبه. • كيف يتحول سوء الفهم إلى خلاف؟ الدفاع، الجدال، الانسحاب والتصعيد، وكيف نوقف الدائرة قبل ما تكبر. • كيف أتأكد أني فهمتك صح؟ السؤال، التوضيح وإعادة الصياغة بدل التخمين. • إذا حصل سوء الفهم… كيف نصلحه؟ كيف نحتوي أثر الكلام ونوضح مقصدنا بدون دفاع أو هجوم. • كيف نبني فهمًا مشتركًا؟ طرق عملية تساعدنا نعبر عن مشاعرنا واحتياجاتنا وتوقعاتنا بشكل أوضح. وفي النهاية بنطبق هذا كله على مواقف وعبارات من الحياة اليومية ونشوف كيف ممكن الجملة نفسها تحمل أكثر من معنى، وكيف نعيد صياغتها بطريقة تقلل مساحة سوء الفهم. إذا سبق وقلت لأحد: «بس أنا مو هذا اللي قصدته!»… غالبًا هذا اللقاء لك 😄 📅 الاثنين، 7 سبتمبر 2026 🕢 7:30 – 9:30 مساءً 👥 نقاشات + مجموعات صغيرة + تجارب تفاعلية المقاعد محدودة حتى تكون مساحة النقاش والمشاركة أفضل للجميع.
الدور الثاني ، القاعة الزجاجية